الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
28
معجم المحاسن والمساوئ
وقال : بشر أمتك أنّه من مات ولا يشرك باللّه دخل الجنة ، قال : قلت : يا جبرئيل وإن زنى وإني سرق ؟ قال : نعم ، قلت : وإن زنى وإن سرق ؟ قال : نعم ، وإن شرب الخمر » . عن جعفر بن محمّد عن أبيه ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من مات لا يشرك باللّه شيئا أحسن أو أساء دخل الجنة » . عن ريان بن الصلت ، عن عليّ بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه : قال اللّه جلّ جلاله : ما آمن بي من فسّر برأيه كلامي ، وما عرفني من شبّهني بخلقي ، وما على ديني من يستعمل القياس في ديني » . عن داود بن القاسم قال : سمعت عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام يقول : « من شبّه اللّه بخلقه فهو مشرك ، ومن وصفه بالمكان فهو كافر ، ومن نسب إليه ما نهى عنه فهو كاذب ، ثم تلا هذه الآية إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَأُولئِكَ هُمُ الْكاذِبُونَ » . عن أبي هاشم الجعفري قال : سألت أبا جعفر محمّد بن عليّ الثاني عليه السّلام ما معنى الواحد ؟ فقال : « المجتمع عليه بجميع الألسن بالوحدانية » . عن الصادق عليه السّلام أنّه سأله رجل فقال له : إنّ أساس الدين التوحيد والعدل ، وعلمه كثير ، ولا بدّ للعاقل منه ، فاذكر ما يسهل الوقوف عليه ويتهيأ حفظه ، فقال : « أما التوحيد ، فأن لا تجوز على ربك ما جاز عليك . وأما العدل ، فأن لا تنسب إلى خالقك ما لامك عليه » . عن عبد العزيز بن المهتدي قال : سألت الرضا عليه السّلام عن التوحيد فقال : « كلّ من قرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وآمن بها فقد عرف التوحيد ، قلت : كيف يقرأها ؟ قال : كما يقرأ الناس ، وزاد فيه كذلك اللّه ربي ثلاثا » .